أَتَاكَ هَوَى
سُعْدَى وَمَا كُنْتَ قَبْلَهَا
حَفِيًّا
بِأَمْرِ الْغَانِيَاتِ الْكَوَاعِبِ
وَكُنْتَ
خَلِيَّ الْقَلْبِ حَتَّى تَتَابَعَتْ
عَلَيْكَ
دَوَاعِي الْحُبِّ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
دَلَالٌ
تَبَدَّى فِي بُرُودٍ مِنَ التُّقَى
وَوَجْهٌ
كَبَدْرِ التِّمِّ بَيْنَ الذَّوَائِبِ
وَجَاءَ تَمَامَ
الْحُسْنِ فِيهِ مُفَلَّجٌ
يُضِيءُ سَنَاهُ
مُدْلَهِمَّ الْغَيَاهِبِ
تُغَالِبُ
طَرْفَ الْعَيْنِ مِنْهَا إِذَا رَنَتْ
وَ مَا أَنْتَ
لِلطَّرْفِ الْكَحِيلِ بِغَالِبِ
فَمَا ذَاكَ
بِالدَّاءِ الَّذِي مِنْهُ يُشْتَفَى
وَلَا عَنْكَ
إِنْ عَنْهُ الْتَفَتَّ بِذَاهِبِ
فَوَ اللَّهِ
لَوْلَا اللَّهُ وَ الدِّينُ وَ الْحَيَا
وَجَدٌّ
تَلِيدٌ فِي لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ
لَطُفْتُ عَلَى
دَارٍ لِسُعْدَى مُلَبِّيًا
بِإِسْمِ
حَبِيبٍ بَزَّ كُلَّ الْحَبَائِبِ
