رسالة أخيرة | يوسف جُهاري

وشاحك المُعلق فوق شجرة ما، يُطارد الظلالَ بين الأغصان..   بدا لها مُريباً، أرادَتْ أنْ تتعرّف عليه، بينما، مازال واقفاً، بحديقةِ المسارا...

بحر العيون | عبد الإله بوزين

  على كرسي خشبي يجلس مستويا كل صباح، ارتميت جانبه، رمقته بابتسامة تضمر الألم الذي أشعر به بعد خيانتها لي. لم أكلمه، إلا بعد دقائق معدودة، وض...

ليتني لم أذهب | محمد المجيد

مساء يوم الخميس جاءني خبرها، عندما كنت مستاءً من الحياة واضعا في أذناي سماعات تبثُّ لي بعضا من كلمات أم كلثوم "ودارت الأيام ومرت الأيام...

الشعر والدين: تمايز الخطاب | أيمن البزى

  يشكل الحقل الشعري مجالا خصبا ومتشعبا للكتابة والتأمل، إذ يقوم الشعر في جوهره بوصفه فعلا وجدانيا يتسم باللغة والصورة المتخيلة، وينتظم في ال...

تسرّب ذهني من الحاجب | بلال الخوخي

العين الحائمة من الأعلى كصقر باحث عن طريدة، أكملت التقاط الصورة البانورامية وكدست تفاصيلها في تجاويف ذاكرة تكدس كل شيء، تكديس متواصل كما لو ...

استلذاذ العبودية في عصر الحداثة | الغالي الخياري

  يمر تاريخ الحضارات دوما بين أمواج التخلف والنهضة ثم التقدم، ليعود الأمر لأوله، مع انتشار البؤس والخيانة وسقوط الهمم، فتسعى المجتمعات جاهدة...

الغاية لا تبرر الوسيلة | سلمى ماهر

ما كلُّ غايةٍ تُرفعُ رايتها في السماءِ تُزهرُ في الأرضِ نقاءً وصفاءً، ولا كلُّ مقصدٍ بدا للناسِ ساميًا يُولدُ من طريقٍ كريمٍ ابتداءً وانته...

الكتابة زفيرٌ طويلٌ على مقام الحزن: حوار مع الكاتبة أمينة الخربوع

  في الأدب كما في الموسيقى، لا تولد الجملة حيّة ما لم يسكنها إيقاعها الخاص. الكلمات قد تحمل المعنى، غير أن الإيقاع هو الذي يمنحها صوتها ويجع...

الأخ العشرون | يوسف جُهاري

لم يكن بمستطاع "سيج" مسكَ حبلِ ذكراه الأولى في العالم؛ ذكرى كانت قذفًا غاصبًا، لم تُؤخذ استشارته في الحسبان، أو هكذا يُخيّل إليه...

جميع الحقوق محفوظة © 2025 مجلة هارموني الحروف

Designed by Blogger Templates