ماذا أقول ؟
ليت في العيون
ما أقولْ
كنتُ قلتهُ
ليت للبحار
في العيون
شاطئاً
كنتُ خضتهُ
مؤملاً برغم
حجمه الوصولْ
ليتَ للحروفِ
مركباً
ركبتُهُ
ليتَ للأهدابِ
قلعةً
فتحتُها
أو معقلاً
فتحتُهُ
ليت بالسحرِ
ألتقي
ليت للأساطيرِ
أبصرُ
لأن في عيونكِ
الجميلةْ
شيئاً ما
عرفتُهُ
ولا جهلتُهُ
أذوقهُ كأنني
من قبلُ يا
حبيبتي ما ذقتهُ
أراه كل يومٍ
كأنني لتوني
أبصرتهُ
أشمهُ .. أضمهُ
وما شبعتُ كلما
ضممتهُ
وكلما أحسستُ
أنني عرفتُهُ
رجعتُ في غدٍ
جهلتهُ
وكلما أقولُ
أنّني كرهتُهُ
أحببتهُ
وكلما أقولُ
أنني لقيتهُ
فقدتهُ
يزيد عن أعيني
هروباً
كلما نظرتهُ
أتوه فيه لو
للحظةً
تأملتهُ
وكلما أريد أن
أذكرهُ
وأين بيتُهُ
نسيتهُ
وكلما أريد أن
أراهُ
لا يُرى
لكنّني اذا
أردتُّ أنْ أرى
بكلِّ ما هُنا
رأيتُهُ
كليلةِ الأعيادْ
بدون شمِّـهِ
أحسستُهُ
حلفتُ أن أزيلَه
عن دفتري
لكنّني برغم
ذنبهِ كتبتهُ
فلو كتبتُ في
سواه
قصدتُهُ
وكم كسرتُ علبةَ
الألوان
وعدتُّ بالهوى
رسمتُهُ
وكم كفرتُ ها
هنا بهِ
وكلما رأيتُه
عبدتهُ
جحدتُ كل فعل
ساحرٍ
وسحرُه أنا
صدقتهُ
