و ليلى لمحناها فأطلنا النظرَ
يزيدكَ حسنُها ثُمولا و عُمُرا
نظرتْ إليَّ بعينيها كنتُ مُخمرا
فبَدى لي البؤبؤُ وَسَطَهما قَمرا
فتَحتْ ثَغرها سُمِعَ نايٌ بهِ وَترا
فقلتُ مُتبسّما و اللهِ لستِ بَشرا
ما كنتُ أظنّني للملائكةِ قدْ أَرى
فإذا بي ألتقي أفضلَ ما قَد يُرى
أيا حوريةً ما أخرجكِ إلى القُرى؟
تاركةً البحرَ يتساءلُ عنْ ما جَرى
أ صحيحٌ أنّ لكِ زعانفَ يا تُرى ؟
فنَعليكِ فقط أزْهرا هاتِه الثّرى
قولي اسمكِ فقَلبي عليهِ افترى
قالَ عنكِ الكثيرَ و الصَبْرَ اشْترى
ماذا ؟ ليلى و اللهِ إنَّ اسمكِ الكَوثَرَ
طابَ منْ سَمّاكِ ليلى فزادكِ العَنبرَ
