خُذيني حيثُ شِـئـتِ فَلَنْ أُبالـي
فَقدْ
أَسْـلَمـتُ نَـفـسِــيَ لِلـجَمـالِ!
فَقبـلَكِ ضاعَ
شـَطـرُ العُمرِ مِنّـي
أًفَـتِّـشُ
فـيـهِ عـنْ حُـبِّ مِـثـالـي
فدُوسي فَوقَ
فَلسَفَتي وشِعري
وصَوْمَعَتي وزُهْدي
واعْتِزالـي!
فـلَـمْ أَزدَدْ
بِـهِـمْ إلَّا.. شَـــــــقـاءً
وفَـقراً مِنْ
صِبـايَ إلى اكْتِهالـي!
ألا سُـبحانَ
منْ أعطـاكِ حُسْــنـاً
تَـخِــرُّ
أَمـامَـــهُ شُــــمُّ الـجِبـــالِ
أَأنْـتِ حَقيقَـةٌ؟
أَمْ مِــنْ خَـيالٍ؟
فَحُسنُكِ فوقَ
عَقـلي واحتِمالـي!
ضَعِي ســاقاً
على ســاقٍ فإِنّـي
سـأَدخُلُ فـي
صَلاتي و ابْتِـهـالـي!
سَأَشـكُرُ
خالِقي أَنْ قـدْ رَمانـي
بِــدَربِــــكِ.. دونَ آلافِ الـرِّجــالِ
أَسَـيِّدَتـي
اطْلُبي ما شِئتِ مِنّي
فَـلَنْ تَجِـدي
لَـدَيَّ سِــوى امْتِثالـي
أُحبُّـكِ
رَغـمَ حَـربٍ فـي بلادي
ورغـمَ
الـقَتـلِ فيهـا.. والـقِـتالِ!
أُحِبُّـكِ
رَغـمَ آلافِ الـــضَّـحـايَـا
وغيرُك ليسَ يَخطُرُ لِي بِبَالِ
